كتابات


الآن هنا..تسعدني زيارتكم

كتبها صلاح القرشي ، في 27 مايو 2009 الساعة: 15:41 م

 

الآن في مدونتي الرسمية

 www.ktabate.com/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحيّ صنعاء

كتبها صلاح القرشي ، في 10 مارس 2009 الساعة: 15:38 م

مع الروائي الجميل احمد الدويحي في باب اليمن بصنعاء 
 
 
 
من وحيّ صنعاء

1


" صنعانيه مرت من الشارع غبش
كان الزمن ضمآن
والفجر اشتكى نار العطش
لكنها لما مشت
سال الندى والورد فتح وانتعش
صنعانيه..صدر المدينة هش
والشارع تغنى وانتعش
ياصاحب المعنى اقترب
واجمع صدى الخطوات واقرأ ما نقش " 1

صنعاء
المدينة التي تتنفس التاريخ
هذا الحجر في هذا البناء الذي تضع يدك عليه
ينطق بحديث طويل
يحكي تعب القرون
وهذا باب اليمن
وكل لحظة تستحق التصوير
لكن الصورة خرساء
لا يمكن للصورة أن تنطق مهما برع المصور
لا يمكنها الحكي كهذه البيوت القديمة
باب اليمن
البائعون ينادونك
وكذلك تفعل الحجارة
وكما هي معروضات الباعة معلقة على جوانب حوانيتهم
فالتاريخ معلق على هذه الجدران القديمة
وليس لك إلا اغتنام الوقت لحديث سريع معه.
صنعاء مدينة يتنفسها التاريخ

2


"صنعاء – نوافذ بلطف الطفولة
ممرات كأنها الكتابة
وبين الخط والخط ..فواصل وحركات توشوش
وثمة أقمار تقفز من أعالي البيوت
ومن أطراف المآذن ينكسر شعاعها
ويلتئم غلائل وعباءات
وفي الآزقة المرصوفة بأسنان تاريخ شيخ
كنت اتخيل وقع قدمي بأشباح لهن هيئة الكواكب "2

صنعاء مدينة حية
من تلك المدن التي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاف روايتي الجديدة ” تقاطع “

كتبها صلاح القرشي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 19:27 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة ..اليهود ..النازية ..الغرب ..العرب..

كتبها صلاح القرشي ، في 6 يناير 2009 الساعة: 11:28 ص

30/12/2008

ويأبى العام الميلادي إلا أن ينتهي بمأساة ..
نسي بني صهيون قدسية سبتهم
وانطلقوا بعشرات الطائرات يضربون مدينة حاصرها الجوع وظلم ذوي القربى
وبعيدا عن أخطاء حماس
وهي في المجمل صغيرة أمام أخطاء فتح
وكلها تبدو لا شي أمام نازية الصهاينة ونفاق العالم ..
كل شي يبدو مزعجا
اللقطات التي تعرضها الشاشات
الأطفال الخمسة من أسرة واحدة بأكفانهم الصغيرة ..
المظاهرات العربية المعتادة
صراخ الأرجوزات السياسية ..التي لا تبحث سوى عن جنازة لتشبع لطما ..

جبروت الطائرات ..
وجبروت الموت

هكذا ينتهي العام ..
أم هكذا يبدأ العام الجديد ..

أطلال بيوت غزة المهدمة ..تذكرني بمشاهد لفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصيرة جدا

كتبها صلاح القرشي ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 00:24 ص

122735

 

قصص قصيرة جدا

 

حياة

الحياة تستعر كما هي العادة في الخارج لكنه من خلف الزجاج يراها دون أن يسمع ضجيجها , هذا الأمر لا يريحه كثيرا, قال لهم أن الأمر أشبه بمشاهدة مسلسل دون صوت لكن أحدا لم يستمع إليه..
الحياة تستعر في الخارج والسيارات تهدئ من سرعتها قبل المنعطف ولهذا يتمكن تماما من تمييز أنواعها وألوانها .
في الركن المقابل هنالك المطعم الكبير مشويات الاندلس وكثيرا ما ينشغل بمتابعة الدخان الخارج من فوهة مدخنته المرتفعة .
أحد عمال المطعم يتحدث مع رجل بجانبه طفلة صغيرة تمسك بثوبه, يربت العامل على شعرها ثم يعود إلى داخل المكان..
المحل المجاور للمطعم, كافتريا مختار , مغلق, تقف بجانبه سيارة بيضاء..
هنالك الكثير من المحلات تصطف بعد ذلك لكن زاوية الرؤية من خلف الزجاج لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربـــــعـــة

كتبها صلاح القرشي ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 13:31 م

الأول , المرحوم , علق الثالث على رحيله قائلا :
- مات خفيفا , لا زوجة ولا أبناء .
- لم تغيره السنوات .
- كان مولعا بالموسيقى والجمال والنكتة .
- رحمه الله , وأشياء أخرى .
- أذكروا محاسن موتاكم .
الثاني / الصحفي ..يمازحونه دائما بقولهم – العلماني- , لكنه يرفض هذا الاتهام بشدة. لا يتوقف عن نقد التيارات الدينية التي يسميها الجماعات المتأسلمة , ودائما ما يشتكي من سوء أحواله المادية , يغضب كثيرا عندما يتغيب أحدهم أو حتى يتأخر عن جلسات المساء الخاصة في استراحته الأنيقة .
عندما يجتمع مع الأول يتحدثان عن أخر أفلام جوليا روبرتس ..و اغاني ديمس روسس وجمال النساء الشاميات …أما إذا اجتمع مع بقية الشلة فإن الحديث يأخذه دائما حول نقد الانغلاق والكبت الاجتماعي .
ظهر عليه التأثر الشديد في المقبرة ولاحظه صديقهم الرابع يدعو بحرقة وخشوع أمام القبر.
الثالث / العسكري , الصديق الأكثر قربا للثاني منذ أيام الشباب والمراهقة , في السنوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وداع هديل الحضيف

كتبها صلاح القرشي ، في 16 مايو 2008 الساعة: 13:50 م

أن تنطفئ فجأة وأنت في قمة توهجك
أن تتوقف عن الركض   وأنت في أكثر لحظاتك عنفوانا وفتوة
باق كتب لم تطالعها
وأحلام لم تحلمها
وقصص لم تكتبها
وحكايات لم تسمعها
باق طريق طويل
مهما قلنا عن الحياة  قصيرة
و الموت حق
وأننا جميعا سنتوقف يوما عن المسير في دروب الحياة
لكننا وأمام شمس متوهجة تنطفئ
أمام حياة مفعمة بالأحلام والآمال ..تصمت  
لا ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشعر بالزهو…لم يخدعني حسن نصر الله…

كتبها صلاح القرشي ، في 11 مايو 2008 الساعة: 15:19 م

 

 

 

121051121051

لم تخدعني قبل هذا جريمة مانهاتن…ومنذ اليوم الأول قلت لأصدقائي المنتشين بسقوط أمريكا !! كما يتصورن…قلت لهم أرجو أن لا يكون وراء هذا الفعل الأحمق أحد من المسلمين.

وفي الصيف الماضي عندما كان لبنان يقع بين كماشة حزب الله وبين كماشة إسرائيل كنت اسأل ماهو ذنب هذا البلد الصغير لكي يحارب بدلا من الوطن العربي الكبير وماهو ذنبه لكي يصفق ملايين العرب لحزب يصنع دولة داخل الدولة ويمتلك جيشا خارج الجيش ويحمل سلاحا يمنع على الآخرين حمل مثله.

كتبت ” ماذا لو سألوا الأسرى الثلاثة..” فانهالت نحوي الشتائم

تحول نصر الله إلى صلاح الدين الجديد كما حدث سابقا مع بن لادن؟

والسبب دائما هو واحد ليس له ثان

يكفي أن تشتم أمريكا وإسرائيل ..يكفي أن تحارب أمريكا وإسرائيل أو تدعي محاربتهما لكي تكون بطلا عظيما لدى العرب والمسلمين…ليس لدى عامتهم فقط بل ولدى الكثير من متعلميهم ومثقفيهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللوحة

كتبها صلاح القرشي ، في 31 مارس 2008 الساعة: 00:26 ص

 
 
اللوحة
120696 

عندما أخبره صاحب محل التحف والمرايا أن هناك من يرغب في لقاءه أولا قبل شراء اللوحة , خطر في باله أن هذا المشتري ربما يكون معجبا بفنه وأنه يرغب في التعرف إليه والتحدث معه في شؤون الفن.
تذكر اللوحة التي رسمها تحت دافع الرغبة في بيعها لا أكثر ..قال له صاحب المحل :
- ارسم وجها لامرأة جميلة أو منظرا طبيعيا فهذا ما يبحث عنه الزبائن .
شعر وقتها بالحزن ..قال في نفسه لو أنه ولد في مجتمع يفهم الفن ويقدره لكان الآن يعرض لوحاته في أكبر المعارض وأفخمها وليس في محل لبيع المرايا والتحف الرخيصة ..
يتذكر الآن أنه أقبل على رسم تلك اللوحة بلا حماس لكنه بعد ذلك شعر بأنه يرسم شيئا رائعا ..وعندما أتم اللوحة شعر تجاهها بالإعجاب الشديد , بل أعتبر أنها أجمل لوحاته. كان وجه السيدة الجميل ينبض بالحياة وفي عينيها سحر غريب أو حديث مبهم .
ذهب وهو يمني نفسه بمبلغ محترم يفك قليلا من أزمته المالية الخانقة وعندما ألقى السلام رد صاحب المحل محدثا الشخص الآخر بجانبه :
- هذا هو صاحب اللوحة ..
كان الرجل الآخر أربعينيا ذا لحية خليجية شديدة السواد ويلبس نظارة شمسية تبدو غالية الثمن ,قام الرجل من مكانه وهو يحمل اللوحة وقال :
- أتمنى لو تحدثنا في السيارة
اتجها إلى سيارة لكزز بيضاء , وضع الرجل اللوحة في المقعد الخلفي ثم أشعل محرك السيارة وأدار مكيف الهواء ..قال الرسام محاولا تخفيف توتره :
- ماشاء الله تبارك الله .
بادره الرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار الجزيرة الثقافية ..

كتبها صلاح القرشي ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 10:21 ص

بعد صدور روايته الأولى (بنت الجبل)
صلاح القرشي: أكتب ما يمثل اقتناعاتي الأدبية ولا أؤمن بمسألة الأجيال

 

حوار - عبدالله السمطي

صدرت للقاص الروائي صلاح القرشي أخيرا رواية بعنوان (بنت الجبل)، وهي تجعل من أجواء مكة المكرمة خلفية حدثية تاريخية واجتماعية للبنية السردية. صدور الرواية وبما تنطوي عليه من أحداث مهمة أثار كوامن السؤال، وبتركيز شديد جاءت إفادات صلاح القرشي في هذا الحوار الذي نستكشف فيه تجربته في الكتابة الروائية كما تتجلى في روايته الأولى (بنت الجبل) بعد أن صدر له من قبل مجموعة قصصية بعنوان (ثرثرة فوق الليل). ويرى القرشي أن الاسترسال والاستطراد لا يمنحان العمل الروائي قيمة فنية حقيقية، ويؤكد على اهتمامه بالإشارة لا بالتوصيل، وبالكثافة لا الإطناب، كما يشير إلى أنه لا يؤمن بمسألة الأجيال في الكتابة، فيما يلفت إلى أنه استثمر حدث الجهيمان في مطلع 1400هـ فنيا، حيث بين أثره وعلاقته بالحرب الأفغانية من خلال بعض شخصيات الرواية.. آراء كثيرة انطوى عليها هذا الحوار المركز، فإلى نص الحوار:

* في رواية (بنت الجبل) تركيز سردي، ودقة شديدة في توصيف الوقائع والأحداث، ألم يغرك المكان (مكة المكرمة) لكسر حاجز الكثافة والتركيز والدقة؟

- فعلا كان المكان مغريا، وكان يمكن الاسترسال في مسألة الوصف بشكل قد يمنح الرواية حجما أكبر، لكنه في اعتقادي لن يؤدي إلى قيمة فنية حقيقية، كما قلت أنت في سؤالك كان يمكن للانجرار خلف الوصف أن يكسر حاجز التركيز، وبعيدا عن كوني نجحت أم لا.. إلا أنني كنت واعيا منذ بداية الكتابة لمسألة التركيز هذه.

* كيف تحكمت في طريقتك السردية في هذه الكتابة بحيث لا تتجه إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي